انتقاد آية الله الأراكي من مزاد بيع الذهب والعملات
انتقد آية الله الأراكي مزاد بيع الذهب والعملات بين الناس، مؤكداً أنّ تنفيذ مثل هذه الخطط لا يترتب عليه سوى تكديس الذهب والعملات في زوايا البيوت دون أي أثر آخر.
وبحسب تقرير العلاقات العامة لمكتب آية الله الأراكي، فقد صرّح سماحته اليوم خلال لقائه مع الدكتور رضا تقيپور (النائب السابق في مجلس الشورى الإسلامي ووزير الاتصالات الأسبق)، مشيراً إلى العنايات الإلهية بهذا الشعب وهذا النظام، قائلاً: إنّ هذه العنايات كانت واضحة وجلية على امتداد جميع السنوات التي تلت انتصار الثورة الإسلامية المباركة.
وأكد آية الله الأراكي أنّ على المسؤولين أن يعلموا أنّ الحوزات العلمية لديها ما تقوله في مختلف المجالات؛ فعلى سبيل المثال، في مجال النظام المالي الإسلامي، طرحت الحوزات آراءً علمية جديدة ينبغي على الأقل أن تُسمع.
وأشار سماحته إلى ضرورة التمهيد لسماع هذه الطروحات، موضحاً أنّ هذه الأبحاث تؤكد على ضرورة رواج المال الحقيقي في المجتمع، لاسيما أنّ من العوامل المهمة والمؤثرة في التضخم الموجود في المجتمعات هو انتشار استخدام المال الاعتباري.
وشدد آية الله الأراكي على أنّ إيران الإسلامية، بفضل الله ورعايته، تنعم بجميع المواهب والنعم، وقال: مع وجود هذه النعم والبركات، لا ينبغي أن تُرى المشكلات في المجتمع.
وانتقد سماحته تنفيذ خطط من قبيل مزاد الذهب والعملات، قائلاً: ينبغي أن يكون للذهب دور في العمل والإنتاج.
وأشار آية الله الأراكي إلى أنّ البعض هذه الأيام يتحدث عن طرق مسدودة في البلاد، وقال: حتى لو وُجدت طرق مسدودة، فعلينا أن نقرّ بأننا نحن الذين صنعناها بأيدينا.
كما ذكّر سماحته بأنّ النخب في المجتمع هم الشريحة المؤثرة، وعليهم أن يتحملوا مسؤولياتهم الفردية والجماعية.
وطالب آية الله الأراكي نواب الشعب في مجلس الشورى الإسلامي بألّا يكتفوا بطرح العموميات في مداولات المجلس، بل أن يجعلوا الموضوعات المتناسبة مع احتياجات المجتمع في الأولوية.
وأشار كذلك إلى أهمية موضوعات الذكاء الاصطناعي، ودعا إلى اهتمام أكبر من قِبل الشعب والمسؤولين بهذا المجال.