لقاء موظفي منظمة التوجيه العقائدي والسياسي لقيادة قوى الأمن الداخلي في البلاد مع آية الله الأراكي

٢٠٢٥١/٢٠٢٥٥/٢٠٢٥٧ اخبار ونشاطات 132 زيارة
لقاء موظفي منظمة التوجيه العقائدي والسياسي لقيادة قوى الأمن الداخلي في البلاد مع آية الله الأراكي

أفادت العلاقات العامة لمكتب سماحة آية الله الأراكي أن جمعًا من موظفي منظمة التوجيه العقائدي والسياسي لقيادة قوى الأمن الداخلي في جمهورية إيران الإسلامية حضروا يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر آذر إلى مكتب سماحته.

وفي هذا اللقاء أُقيمت صلاتا الظهر والعصر بإمامة آية الله الأراكي، واستفاد الضيوف من توجيهاته وبياناته القيّمة.

مقاومة الشعب الإيراني في مواجهة العداء مظهر من مسار السعادة والفلاح

أكد آية الله الأراكي أنه لا بد من الإقرار بأن الشعب الإيراني يسير في طريق السعادة والفلاح، لأن الصبر والمقاومة في مواجهة العداء والعقوبات، بل وحتى تقديم الشهداء في سبيل الله، إنما هي تجلٍّ واضح لهذا الطريق المبارك.

وخلال حديثه إلى جمع من كوادر الشؤون العقائدية والسياسية في قوى الأمن الداخلي، أشار سماحته إلى الآية الكريمة:
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ…﴾
مبينًا أن أعظم نعمة في حياة الإنسان هي طاعة الله، فإذا تحققت هذه الطاعة نال الإنسان خير الدنيا والآخرة؛ وبعبارة أخرى، فإن الله تعالى يدعو الناس إلى سلوك طريقه لينالوا جميع الخيرات.

ثم استشهد بالآية المباركة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ…﴾
وأضاف أن الله سبحانه، بإرسال الرسل والأنبياء والأولياء بوصفهم ميثاقًا إلهيًا، دعا جميع البشر إلى طريق الطمأنينة والسعادة والفلاح.

وأوضح أن الرسل الإلهيين ينبهون الإنسان إلى أن الدنيا فانية وزائلة، وأن عليه أن يتزود للآخرة الباقية والدائمة.

وأكد آية الله الأراكي أن من النقاط الدينية المهمة أن الرزق الحلال مقدّر لكل إنسان، وكلما اتجه الإنسان نحو الرزق الحرام نقص نصيبه من الرزق الحلال.

وأشار مجددًا إلى أن الشعب الإيراني يسير في طريق السعادة والفلاح، وأن الصبر والمقاومة في مواجهة العداء والعقوبات، وحتى تقديم الشهداء في سبيل الله، هي مظاهر واضحة لهذا المسار المبارك.

وشدد على أن عائلات الشهداء والمضحّين يتمتعون بمكانة وكرامة عظيمة عند الله تعالى، داعيًا الناس إلى معرفة قدرهم وتكريمهم.

وبيّن أن الصلوات اليومية تمثل تجديدًا للعهد والميثاق مع الله في طريق السعادة والفلاح، مؤكدًا على أهمية الاستغفار والتوبة في هذا المسار.

وفي الختام، ذكّر بأن المجاهدين والقوات العسكرية والأمنية هم مجاهدو طريق السعادة والفلاح، مضيفًا أن هذه القوات تبذل جهودًا دائمة للتصدي للمخالفات وتهيئة طريق السعادة والفلاح للشعب والأمة.