بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالی﴿أُذِنَ لِلَّذِینَ یقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلی نَصْرِهِمْ لَقَدِیرٌ﴾ (الحج: ۳۹)
لقد تجاوز الطغيان الامريكي كل الحدود فاستباح ارض المقدسات في العراق قتلاً لأعزّ ابنائه واقدس عناصره من الحشد الشعبي البطل الى سائر قوى المقاومة المسلحة الغياری وسائر ابناء الشعب العراقي المؤمن المجاهد كما استباح سيادته السياسية والاقتصادية والثقافية فلم يدع حرمة الّا انتهكها ولا عزاً الّا سحقه ولا قيمة الّا هاجمها ولا كياناً الّا هدمه حتى بلغ من طغيانه اخيراً أن اعتدى على كل الهوية العراقية المتمثلة بالشعائر الحسينية افلم يأن للذين حملوا هم العراق وشعبه وعزه وكيانه ان يقفوا بوجه هذا الطاغوت المارد فيكسروا قوته ويمّرغوا انفه بالتراب وليستوفوا منه حقوق المظلومين في العراق وفي سائر انحاء العالم وأن يعملوا بما امر به امير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام حين استنفر اصحابه للجهاد وانذرهم بمغبة ترك الجهاد فقال ما غُزي قوم في عقر دارهم الا ذلوا إن الكيان الامريكي بساسته وامراءه الحربيين وجنوده وعناصره الاقتصادية ومصالحها كل ذلك مصداق للكافر الحربي الذي يجب جهاده وقتل عناصره وهو من ابرز مصاديق الجهاد الدفاعي الذي لا يحتاج الى اذن الامام ولا نائبه فحيّا الله المجاهدين من ابناء العراق وقدس الله ارواح الشهداء الذين ضحوا بمهجهم في سبيل الاسلام وفي سبيل عز العراق وحراسته ورفعوا رؤوس الشعب العراقي وسائر شعوب المنطقة بجهادهم الباسل الشريف والسلام على علي امير المؤمنين والحسين العظيم واولادهما الذين علمونا درب الجهاد وفتحوا لنا ابواب الشهادة في سبيل الله والنصر لله وللمؤمنين
والسلام على عباد الله الصالحين
محسن العراقي