مؤتمر التعريف بمكانة التقريب بين المذاهب في ظلّ الظروف الراهنة

٢٠٢٥١/٢٠٢٥٥/٢٠٢٥٧ اخبار ونشاطات 168 زيارة
مؤتمر التعريف بمكانة التقريب بين المذاهب في ظلّ الظروف الراهنة

يجب على المذاهب الإسلامية أن تُحقِّق عملياً عنوان «الأمة الواحدة»

أكد آية الله الأراكي، مشيراً إلى أهمية التقريب بين المذاهب الإسلامية، أن جميع المذاهب الإسلامية، على الرغم من كل الخلافات القائمة بينها، يجب أن تتجه نحو تحقيق العنوان المهم «الأمة الواحدة».

وأفاد مكتب العلاقات العامة لمكتب آية الله الأراكي أن سماحته، خلال مؤتمر دراسة مكانة التقريب بين المذاهب في الظروف الراهنة، أوضح أن مسألة التقريب بين المذاهب هي مسألة الحفاظ على الأمة الإسلامية، مشدداً على أننا يجب أن نتجه نحو بناء مجتمع يلتزم بحكم الله ويخضع لأمره.

ثم اعتبر الدستور الإيراني من أكثر الدساتير تقدّماً، وصرّح قائلاً: على الرغم من جميع الاختلافات الموجودة بين المذاهب الإسلامية، فلا شك أن جميع هذه المذاهب قادرة على التعايش جنباً إلى جنب وتحقيق الوحدة، وتجسيد عنوان «الأمة الواحدة» عملياً.

كما أشار إلى الآية المباركة:
﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾
وإلى الآيات التي تليها في سورة الأعراف، قائلاً: إن الحكومة العالمية المشار إليها في هذه الآيات تعود إلى حضرة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وأشار آية الله الأراكي إلى أن آيات الله العظام والمراجع العظام للتقليد كانوا ولا يزالون يؤكدون على التقريب بين المذاهب الإسلامية، مذكّراً بأن على جميع المذاهب الإسلامية أن تعي أن أي ضربة يوجّهها الأعداء إلى أي مذهب منها إنما هي ضربة موجّهة إلى الأمة الإسلامية الواحدة؛ لأنهم يخشون وحدة العالم الإسلامي، وقد بذلوا ويبذلون وسيبذلون كل جهودهم لإثارة الفرقة.

كما أكد سماحته أن الثورة الإسلامية ومجمع التقريب حالا دون تفكك الأمة الإسلامية؛ وبعبارة أخرى، فإن أعظم بركة لهذه الثورة كانت منع تفكك المجتمع الإسلامي، ومن هنا ينبغي إيلاء هذا الأمر اهتماماً أكبر.