آيةُ اللهِ الإراكي اعتبرَ إنتاجَ پودكاستٍ منَ المباحثِ الفقهية من حاجاتِ المجتمعِ المعاصِر، وأكّد على ذلك.
وبحسبِ تقريرِ العلاقاتِ العامةِ لمكتبِ آيةِ اللهِ الإراكي، فقد صرّحَ سماحتُه خلالَ لقائهِ عدداً من المدراء والعاملين في موقعِ مدرسةِ الفقاهة في طهران، بأنَّ التدقيقَ في دقائِقِ الألفاظِ القرآنية مسألةٌ مهمّة؛ إذ إنّ التأمّلَ في سببِ ورودِ تعبيرٍ أو كلمةٍ معيّنة في آيةٍ من القرآن الكريم دونَ غيرها، يمكنُ أن يحملَ نقاطاً أساسيةً في فهمِ القرآنِ وتفسيرهِ.
وأشادَ سماحتُه بخدماتِ مدرسةِ الفقاهة في طهران، موجّهاً كلامَه للعاملين فيها بقوله: إنّكم بلا شكّ ستشاركون في الثوابِ والأجرِ لكلِّ فائدةٍ ينالها المتعلّمون من جهودكم في نشرِ الحقائقِ والمعارفِ الإلهية، إن شاءَ الله.
ثمّ تحدّثَ آيةُ اللهِ الإراكي عن أهميةِ مباحثِ أصولِ الفقه وترجمتها، وقال: قبلَ سنواتٍ جمعنا مباحثَ أصولِ الفقه، ولأنّ أفضلَ الموادِّ الأصولية آنذاك كانت باللغةِ العربية، قمنا بكتابتها بالفارسية ليعمَّ نفعُها بينَ الطلابِ الأعزّاء؛ واليوم بات من اللازمِ ترجمتُها إلى لغاتٍ متعددة.
كما أشار سماحتُه إلى أهميةِ إنتاجِ پودكاستٍ من المباحثِ الفقهية، مضيفاً أنَّ دروسَ الفقهِ الحالية تتناولُ موضوعاتٍ كالصلاة والزكاة والنكاح والأسرة، إلى جانبِ مباحثٍ معاصرة مثلَ فقهِ الثقافة وفقهِ الذكاءِ الاصطناعي.
وبذكرِه لبعضِ أساتذته، ومنهم الشهداءُ الآیات بهشتي ومطهري، شدّد سماحتُه على أنَّ أفكارَ هؤلاءِ الأعلامِ ومنهجياتِهم في تقديمِ الدروس، وكذلك مدارسَ النجفِ وقم، يجب أن تُدرَسَ بصورةٍ تطبيقيّة من قِبلِ الطلابِ والباحثين والمراكزِ العلمية.
وفي ختامِ حديثهِ، دعا آيةُ اللهِ الإراكي الطلابَ والباحثين إلى دراسةٍ تطبيقيّة لآراء ودروسِ الأساتذةِ المختلفين في موضوعٍ واحدٍ، لما لذلك من أثرٍ في تحقيقِ فهمٍ أدقّ واستخراجِ نقاطٍ علميّةٍ أعمق.