أكد آية الله الأراكي أن مؤسساتٍ مثل الأوقاف يجب أن تكون مرجعًا لحلّ مشكلات الناس.
وانتقد سماحته بعض التقصير في بعض المؤسسات الدينية والاجتماعية، موضحًا أن على الناس أن يعتبروا مؤسساتٍ مثل الأوقاف أو العتبة الرضوية المقدسة ليست فقط مرجعًا دينيًا، بل مرجعًا لحلّ مشكلاتهم وتلبية احتياجاتهم الدنيوية.
وبحسب تقرير مكتب آية الله الأراكي، قال سماحته خلال لقائه بالأمين العام لحزب مؤتلفة الإسلامية والوفد المرافق له: إنّ من أهم علامات التقوى، وفقًا للآية المباركة «فاتقوا الله واتبعونِ»، أن يسير الإنسان في طريق القادة الإلهيين ووليّ الأمر.
وأضاف: إنّ حزب مؤتلفة الإسلامية يفخر بأنه جعل التقوى أساسًا لمسيرته، وقد اتخذ مواقف واضحة خلال مسيرته وبيّنها بوضوح.
وأشار آية الله الأراكي إلى أن النظام الإسلامي وقيادته يحظيان بعناية الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولولا هذه العناية لما تمكّنّا من تجاوز المنعطفات الصعبة في هذا الطريق.
وأوضح أن النصوص الدينية تدلّ على أن النشاطات الجماعية والدعوة إلى الخير أمر مطلوب، شريطة أن تُراعى فيها التنظيم والانسجام.
وأضاف سماحته: إنّ جميع المؤامرات والمشكلات التي أوجدها الأعداء لهذا البلد كان يمكن أن تُخضع أي مجتمع آخر، لكنّ مقاومة الشعب وقيادته جعلت الثورة أكثر تماسكًا كلّما اشتدت الظروف.
وأكّد أنّ الحاجة إلى التنظيمات المنسّقة ذات الفروع النشطة مثل لجان الشباب هي حاجة حتمية، وخاصة في الظروف الحالية للبلاد.
وبيّن أن الأنشطة الاقتصادية تمهّد لتقوية الأنشطة السياسية والتنظيمية في الدعوة إلى الخير، داعيًا الناس إلى المشاركة الفاعلة في هذه التنظيمات وإظهار حضورهم في الساحة.
وختم سماحته بالتأكيد على ضرورة أن يتذوّق الناس حلاوة الارتباط بالدين، وأنّ على مؤسساتٍ مثل الأوقاف والعتبة الرضوية أن تضطلع بدورٍ فعّال في تقديم الخدمات المتنوعة للناس، وأن تكون هذه المؤسسات مرجعًا دينيًا ودنيويًا في آنٍ واحد.