الفكر السامي لسماحة الإمام الخميني (قدّس سرّه) فكرٌ عقلاني وعالمي، ويجب أن يُقدَّم إلى العالم

٢٠٢٥١/٢٠٢٥٥/٢٠٢٥٧ اخبار ونشاطات 195 زيارة
الفكر السامي لسماحة الإمام الخميني (قدّس سرّه) فكرٌ عقلاني وعالمي، ويجب أن يُقدَّم إلى العالم

قدّم آية الله الأراكي فكر الإمام الراحل العظيم بوصفه فكراً عقلانياً وعالمياً، مؤكِّداً ضرورة تعريف هذا الفكر وبيانه للعالم.

وبحسب تقرير مكتب آية الله الأراكي، فقد ألقى سماحته كلمة في الذكرى السنوية لاستشهاد آية الله السيّد مصطفى الخميني في بيت الإمام الراحل (قدّس سرّه) بمدينة قم، مشيراً إلى المقامات الرفيعة والعلمية للعلامة السيّد مصطفى الخميني وشموليّته العلمية، قائلاً: إنّ كلّاً من المرحوم الحاج آقا مصطفى والمرحوم الحاج أحمد آقا كانا من أنصار الإمام ومن شركائه في نهضة الثورة الإسلامية وقيادتها.

وأضاف سماحته: يجب الإقرار بأنّ نهضة الإمام الخميني (قدّه) كانت تحوّلاً عظيماً في تاريخ البشرية، ولم نتمكّن بعد من بيان جميع أبعاد هذه النهضة الإلهية والعالمية.

وتابع آية الله الأراكي قائلاً: إنّ من أبرز مزايا الإمام (قدّه) أنّه أخرج الإسلام الأصيل من تحت ركام القرون وأظهره للناس.

وأشار إلى الآية الكريمة: ﴿ألا له الخلق والأمر﴾، مبيّناً أنّ من أهم إنجازات الإمام (قدّه) بيان مفهوم التوحيد والنبوة والإمامة، وتقديم الصورة الحقيقية لله والأنبياء والأولياء، ولا سيّما في ميدان الحاكمية والسياسة.

وقال: لقد أوضح الإمام (قدّه) بأنّ مهمة الأنبياء والأولياء هي إقامة الحاكمية الإلهية في المجتمع، وأنّهم بُعثوا لتحقيق هذا الهدف العظيم.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿وأمرت لأعدل بينكم﴾، مؤكداً أنّ الأنبياء والأولياء سعوا لتحقيق العدالة، أي تطبيق الأحكام الإسلامية والفقه في المجتمع.

وانتقد سماحته بعض الذين ما زالوا يروّجون لفصل الإسلام عن السياسة، قائلاً: أليس الإسلام والفقه إلاّ سياسة وعدالة وأحكام وعقائد؟

وبيّن أنّ الفقه هو المنظومة الكاملة للإسلام، موضحاً أنّ الإمام (قدّه) قدّم السياسة الإسلامية بوصفها ميراث الأنبياء للعالم، وطبّقها في بلدنا.

كما أضاف آية الله الأراكي: إنّ أفكار الإمام السامية تتجلّى أيضاً في دستورنا، مؤكّداً أنّ فكر الإمام هو فكر عقلاني وعالمي، ويجب أن نعمل على بيانه للحوزة والجامعة وتقديمه إلى العالم بأسره.